قد أبصرت سعدى بها كتائلي
طويلة *!الأقناء والأثاكل وفي الحديث : خرج فرأى *!أقناء معلقة *!قنو منها حشف .
( وقنيان *!وقنوان ، مثلثتين ) ، قلبت الواو ياء لقرب الكسرة ولم يعتد بالساكن حاجزا ، كسروا فعلا على فعلان ، كما كسروا عليه فعالا لاعتقابهما على المعنى الواحد . وقوله تعالى : ﴿ *!قنوان دانية ﴾ . قال الزجاج : أي قريبة المتناول ، قال : ومن قال *!قنو فإنه يقول للاثنين *!قنوان ، بالكسر ، والجمع قنوان ، بالضم ، ومثله صنو وصنوان .
وقال الفراء : أهل الحجاز يقولون : قنوان ، بالكسر ، وقيس : قنوان ، بالضم ، وتميم وضبة : قنيان ، بالضم ؛ وأنشد :
وما لي بقنيان من البسر أحمرا ويجتمعون فيقولون : *!قنو *!وقنو ، ولا يقولون : قني ؛ قال : وكلب تقول : قنيان ، بالكسر .
( *!والمقناة : المضحاة ) ، يهمز ولا يهمز ، كما في الصحاح . وفي بعض نسخه : نقيض المضحاة ، وتقدم أن المضحاة الموضع تطلع عليه الشمس دائما ، فإذا كان نقيضه فهو الذي لا تطلع عليه الشمس في الشتاء ، وقد تقدم هذا في الهمزة ؛ ( *!كالمقنوة ) ، مخففا ، والجمع *!المقاني ؛ وأنشد أبو عمر و للطرماح :