تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقصور ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ( *!وقلاء ) ، بالفتح ممدود : ( أبغضه ) .

( قال ابن السكيت : ولا يكون في البغض إلا قلي يعني بالياء .

( *!واقلولى ) الرجل : ( رحل ) ؛ ) وكذلك القوم ؛ كلاهما عن اللحياني .

( و ) *!اقلولى : ( قلق ) واستوفز ( وتجافى ) عن محله .

وفي الحديث : ( لو رأيت ابن عمر ساجدا لرأيته *!مقلوليا ) ، هو المتجافي المستوفز ؛ وقيل : هو من *!يتقلى على فراشه أي يتململ ولا يستقر .

قال أبو عبيد : وبعض المحدثين كان يفسر مقلوليا كأنه على *!مقلى ؛ قال : وليس هذا بشيء إنما هو من التجافي في السجود .

*!والمقلولي : المستوفز المتجافي . وأنشد ابن بري لذي الرمة :

*!واقلولى على عوده الحجل وقول الشاعر :

سمعن غناء بعدما نمن نومة

من الليل *!فاقلولين فوق المضاجع يجوز أن يكون معناه خفقن لصوته وقلقن فزال عنهن نومهن واستثقالهن على الأرض .

قال ابن سيده : وبهذا يعلم أن لام *!اقلوليت واو لا ياء .

( و ) *!اقلولى الرجل في أمره : إذا ( انكمش ) ؛ ) نقله الجوهري ؛ قال الشاعر :

قد عجبت مني ومن بعيليا

لما رأتني خلقا *!مقلوليا

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٣٩