والتقدير : يقال : *!قضى الشيء *!قضاء : إذا صنعه وقدره ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!فقضاهن سبع سموات في يومين ﴾ ، أي خلقهن وعملهن وصنعهن وقدرهن وأحكم خلقهن .
ومنه *!القضاء المقرون بالقدر ، وهما أمران متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر لأن أحدهما بمنزلة الأساس ، وهو القدر ، والآخر بمنزلة البناء ، وهو القضاء ، فمن رام الفصل بينهما فقد رام هدم البناء ونقضه ؛ ومنه قول أبي ذؤيب :
وعليهما مسروردتان *!قضاهما
داود أو صنع السوابغ تبع ( و ) بمعنى ( الحتم ) والأمر : ومنه قوله تعالى : ﴿ *!وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ﴾ ، أي حتم وأمر ؛ وكذا قوله تعالى : ﴿ ثم *!قضى أجلا ﴾ ، أي حتم بذلك وأتمه .
( و ) بمعنى ( البيان ) : ) ومنه قوله تعالى : ﴿ من قبل أن *!يقضى إليك وحيه ﴾ ، أي يبين لك بيانه .
وقال أبو إسحاق : *!القضاء في اللغة على ضروب كلها ترجع إلى معنى انقطاع الشيء وتمامه .
( *!والقاضية : الموت ) ، وقيل : المنية التي *!تقضي وحيا ؛ ( *!كالقضي ، كغني ) ، وهو الموت *!القاضي ؛ وأنشد ابن الأعرابي :
سم ذراريح جهيزا *!بالقضي أراد *!القضي فحذف إحدى الياءين .
( و ) *!القاضية ( من الإبل : ما يكون جائزا في الدية وفريضة الصدقة ) ؛ ) قال ابن أحمر :