المعطى ) .
( وفي المصباح : هو عوض الأسير .
وقال أبو البقاء : هو إقامة شيء مقام شيء في دفع المكروه .
وقال الراغب : ما يقي الإنسان به نفسه من مال يبذله في عبادة يقصر فيها يقال له *!فدية ، ككفارة اليمين وكفارة الصوم ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ﴾ ، ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴾ .
( *!وفداه ) بنفسه ( *!تفدية : قال له جعلت *!فداك ) ؛ ) نقله الجوهري وغيره ؛ ومنه قول الشاعر :
*!وفديننا بالابينا
( *!وأفداه الأسير : قبل منه *!فديته ) ؛ ) ومنه الحديث : ( لا *!نفديكموهما حتى يقدم صاحباي ، يعني سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان ؛ قاله لقريش حين أسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان .
( و ) *!أفدى ( فلان : رقص صبيه ) ، يقال ذلك لما أنه يفدى في كلامه فيقول : *!فدى لك أبي وأمي .
( و ) أفدى : ( جعل لتمره أنبارا .
( و ) أيضا : ( باع التمر ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .
( و ) أيضا : ( عظم بدنه ) ؛ ) عنه أيضا ، كأنه صار كالفداء .
( *!والفداء ، كسماء : حجم الشيء ) ؛ ) عن ابن سيده .
( و ) أيضا : ( أنبار الطعام ) ، وهو الكدس من البر ؛ كما في المحكم .
( أو جماعة الطعام من شعير ) وبر ( وتمر ونحوه ) ؛ ) كما في الصحاح .
وقال ابن سيده : هو مسطح التمر بلغة عبد القيس ؛ وأنشد أبو عمر و الشيباني :