الأرخم ، كما في الصحاح .
وفي المحكم : الذي *!غشيت غرته وجهه واتسعت .
( *!والغشو : النبق ) .
( وفي المحكم : *!الغشوة السدرة ؛ قال الشاعر :
غدوت *!لغشوة في رأس نيق وتقدم للمصنف قريبا .
( *!وغشيه بالسوط ، كرضيه : ضربه ) به .
( و ) غشي ( فلانا ) يغشاه : إذا ( أتاه ) .
( وفي الصحاح : غشيه غشيانا : جاءه ، وأغشاه إياه غيره ؛ ( *!كغشاه *!يغشوه ) ، من حد دعا .
( و ) غشي ( فلانة ) يغشاها : ( جامعها ) كني به عنه ، كما كني بالإتيان والمصدر الغشيان .
( *!واستغشى ثوبه ) ، كما في التهذيب ، ( و ) *!استغشى ( به ) ، كما في الصحاح ، إذا ( تغطى به ) ، زاد في المحكم ، ( كيلا يسمع ولا يرى ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : ﴿ ألا حين *!يستغشون ثيابهم ﴾ ، الآية ؛ قيل : إن طائفة من المنافقين قالت : إذا أغلقنا الأبواب وأرخينا الستور *!واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم كيف يعلم بنا ؟ فنزلت هذه الآية .
وقال الراغب : *!استغشوا ثيابهم أي جعلوها *!غشاوة على أسماعهم ، وذلك عبارة عن الامتناع من الإصغاء ؛ وقيل : هو كناية عن العدو ، كقولهم : شمر ذيله وألقى ثوبه .
( و ) *!غشي ( كسمي : ع ) ؛ ) عن ابن سيده .
ومما يستدرك عليه :
*!تغشى المرأة : علاها وتجللها ؛ وهو كناية عن الجماع .