وفي الصحابة : أبو الغادية المزني ، قيل هو غير الأول ، وقيل : هو مختلف في اسمه .
( *!والغادي : الأسد ) *!لغدوه على الصيد .
( *!والغداء بن كعب ) بن بهوش بن عامر بن غنمة بن ثعلبة بن تيم الله ، ( مشدد ) ، وهو جد عمرو بن عروة الشاعر .
( وما ترك من أبيه *!مغدى ولا مراحا *!ومغداة ولا مراحة ) ، أي ( شبها ) ، نقله ابن سيده .
( *!والغدوي ، كعربي : كل ما في بطون الحوامل ) من الإبل والشاء ، عن أبي عبيدة ؛ ( أو خاص بالشاء ) ، كذا هو في لغة النبي صلى الله عليه وسلم ( أو ) هو ( أن يباع البعير أو غيره بما يضرب الفحل ، أو أن تباع الشاة بما نزا به الكبش ) .
( وفي الصحاح : أن يباع الشيء بما نزا به الكبش ذلك العام ؛ قال الفرزدق :
ومهور نسوتهم إذا ما أنكحوا*!غدوي كل هبنقع تنبالقال : منسوب إلى غد كأنهم يمنونه فيقولون : تضع إبلنا فنعطيك *!غدا .
وفي النهاية في حديث يزيد بن مرة : نهي عن *!الغدوي ، وهو كل ما في بطون الحوامل ، كان الرجل يشتري بالجمل أو العنز أو الدراهم ما في بطون الحوامل ، وهو غرر فنهي عنه ، انتهى ؛ وقال الشاعر :
أعطيت كبشا وارم الطحال *!بالغدويات وبالفصالوعاجلات آجل السخالفي حلق الأرحام ذي الأقفال ومما يستدرك عليه :