وأصله غدو كفلس لكن حذفت اللام وجعلت الدال حرف إعراب ؛ قال الشاعر :
لا تعلواها وادلواها دلوا
إن مع اليوم أخاه غدوا ( وهو ) ، أي المنسوب إلى الغد ، ( *!غدي ) ، على الأصل ، ( و ) إن شئت ( *!غدوي ) بإثبات الواو .
( *!والغادية : السحابة تنشأ غدوة ) ؛ ) وفي الصحاح : صباحا .
( أو مطرة الغداة ) ، هذا قول اللحياني .
وقيل لابنة الخس : ما أحسن شيء ؟ قالت : أثر *!غادية في إثر سارية في مثياء رابية ؛ والجمع *!الغوادي ، ومنه قول الشاعر :
من قبل أن ترشف شمس الضحى
ريق الغوادي من ثغور الأقاح ( *!والغداء ) ، كسحاب : ( طعام الغدوة ) .
( وفي الصحاح : الطعام بعينه ، وهو خلاف العشاء ؛ ( ج *!أغدية .
( *!وتغدى أكل أول النهار ، *!كغدي ، كرضي ) ، غداء ، وهذه عن ابن القطاع .
( *!وغديته *!تغدية ) : ) أطعمته في ذلك الوقت ، ( فهو *!غديان ، وهي *!غديا ) ، وأصلها الواو لكن قلبت استحسانا لا عن قوة علة ؛ كما في المحكم .
قال الجوهري : إذا قيل لك ادن *!فتغد ، قلت : ما بي من *!تغد ولا تعش ، ولا تقل ما بي *!غداء ولا عشاء ، لأنه الطعام بعينه .
( وأبو *!الغادية : يسار بن سبع ) الجهني ( صحابي ) بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاتل عمار بن ياسر ، رضي الله عنهما ، مذكور في تاريخ دمشق .