تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضا : علم المعاني علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه .

( وعنى *!عناء ) ، هكذا هو بالفتح في الماضي في النسخ ومثله في المحكم ؛ وفي الصحاح وتهذيب ابن القطاع : عني بالكسر عناء ، ( *!وتعنى : نصب ) ، أي تعب .

( *!وأعناه *!وعناه ) *!تعنية ، وفي الصحاح : *!عنيته تعنية *!فتعنى ، انتهى ؛ وقول الشاعر :

عنسا *!تعنيها وعنسا ترحل أي تحرثها وتسقطها .

( *!والعنية ، بالفتح : العناء ) ، نقله ابن سيده .

( *!وتعناها : تجشمها ) .

( وفي الصحاح : *!تعنيته فتعنى : أي يتعدى وأنشد الجوهري في المتعدي قول الشاعر :

فقلت لها الحاجات يطرحن بالفتى وهم *!تعناني معنى ركائبه ( *!وعناء *!عان *!ومعن ) ، كمحدث ؛ وفي نسخ المحكم : كمكرم ؛ ( مبالغة ) كشعر شاعر وموت مائت .

( *!وعاناه ) *!معاناة : ( شاجره ) . ) يقال : لا *!تعان أصحابك : أي لا تشاجرهم .

( و ) أيضا : ( قاساه ) . ) يقال : هو *!يعاني كذا : أي يقاسيه ؛ ( *!كتعناه ) ، وقد سبق شاهده قريبا .

( *!والعنيان ) ، بالضم : لغة في ( العنوان ) ، وهو سمة الكتاب .

( وقد *!أعناه وعناه ) ، بالتشديد ، ( وعننه ) ، وهذا موضعه النون وقد ذكر هناك ، ومن الأولى قولهم : *!أعن الكتاب وأطنه : أي *!عنونه

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١٢٤