تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموت ) ؛ ) نقله الجوهري . وفي بعض نسخ الصحاح : تركناهم في عمى .

( *!وعماية : جبل ) في بلاد هذيل ؛ كما في الصحاح ؛ ( وثناه الشاعر ) ، المراد به جرير بن الخطفي ، ( فقال : *!عمايتين ) ، أراد *!عماية وصاحبه وهما جبلان ؛ قاله شراح التسهيل وغيرهم ، نقله شيخنا .

وقال نصر في معجمه : *!عمايتان جبلان ، العليا اختلطت فيها الحريش وقشير وبلعجلان ، والقصيا هي لهم شرقيها كله ولباهلة جنوبيها ولبلعجلان غربيها ؛ وقيل : هي جبال حمر وسود سميت به لأن الناس يضلون فيها يسيرون فيها مرحلتين .

( و ) يقولون : ( عما والله ) وهما والله : ( كأما والله ) يبدلون من الهمزة عينا وهاء ، ومنهم من يقول : غمار الله ، بمعجمة كما سيأتي .

( *!وأعماه : وجده *!أعمى ) ، كأحمده وجده محمودا .

( *!والعمى ) ، مقصور : ( القامة والطول ) . ) يقال : ما أحسن عمى هذا الرجل ، أي طوله أو قامته .

( و ) أيضا : ( الغبار .

( *!والعامية : البكاءة ) من النساء .

( *!والمعتمي : الأسد ) .

( ومما يستدرك عليه :

*!العامية : الدارسة .

*!والعمياء : اللجاجة في الباطل .

والأمر *!الأعمى : العصبية لا يستبين ما وجهه .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١١٣