وفيه أيضا : أنه كان يستظل بظل جفنة عبد الله بن جدعان صكة *!عمي ، يريد الهاجرة ، والأصل فيها أن *!عميا مصغر مرخم كأنه تصغير أعمى ؛ قاله ابن الأثير ؛ أي أنه يصير *!كالأعمى ، وقيل : حين كاد الحر *!يعمي من شدته .
( أو *!عمي : اسم للحر ) بعينه .
( أو ) عمي ( رجل ) ، من عدوان ، ( كان ) يفيض بالحاج عند الهاجرة وشدة الحر ؛ كما في النهاية ؛ أو كان ( يفتي في الحج فجاء في ركب ) معتمرا ( فنزلوا منزلا في يوم حار فقال : من جاءت عليه هذه الساعة من غد وهو حرام ) لم يقض عمرته ( بقي حراما إلى قابل فوثبوا ) يضربون ( حتى وافوا البيت من مسيرة ليلتين جادين ) فضرب مثلا ؛ كما في المحكم .
( أو ) عمي : ( اسم رجل ) من العمالقة ( أغار على قوم ظهرا فاجتاحهم ) ، أي استأصلهم فنسب الوقت إليه ، كما في الصحاح .
وفي النهاية : فضرب به المثل فيمن يخرج في شدة الحر ، ولهم كلام واسع في شرح المثل والحديث غالب ما ذكروه يرجع إلى ما شرحناه .
( *!والعماء ) بالمد ، ووجد في النسخ بالقصر وقد جاء في رواية هكذا ؛ ( السحاب المرتفع ) ؛ ) وبه فسر الحديث : أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ فقال : ( كان في *!عماء تحته هواء وفوقه هواء ) .
( أو ) هو السحاب ( الكثيف ، أو ) الغيم الكثيف ( الممطر ، أو ) هو ( الرقيق ، أو الأسود ، أو الأبيض ، أو هو الذي هراق ماءه ) ولم يتقطع تقطع الجفال ، أو الذي حمل الماء وارتفع .
وقال أبو