( أي من يتكل عليه ، فحذف عليه وزاد على قبل الموصول عوضا .
( وقال السبكي : وتكون للزيادة كقوله : لا أحلف على يمين ، أي يمينا .
( وتكون اسما بمعنى فويق ) ، كقول الشاعر ، وهو مزاحم العقيلي يصف قطاة :
( غدت من *!عليه بعد ما تم ظمؤهاتصل وعن قيظ ببيداء مجهلوتقدم مثل ذلك عن الجوهري قريبا ؛ ومنه أيضا الحديث : ( فإذا انقطع من *!عليها رجع الإيمان ) ؛ أي من فوقها .
( *!وعليك ) : ) من أسماء الفعل المغري به ، يقال : *!عليك ( زيدا ) وبزيد : أي ( الزمه ) وفي الصحاح : أي خذه ، لما كثر استعماله صار بمنزلة هلم وإن كان أصله من الارتفاع .
ومما يستدرك عليه :
تأتي على بمعنى في ، كقولهم : كان ذلك على عهد فلان ، أي في عهده .
وبمعنى عند ، وبه فسر الأصمعي قول مزاحم العقيلي السابق .
*!وعلي زيدا وبزيد : أعطني .
وأمر يده عليه كأنه طواه مستعليا ؛ وكذا مر الماء عليه ، وأما مررت على فلان فجرى كالمثل .
*!وعلينا أمير ، كقولك *!علينا مال ، وهذا كالمثل كما يثبت الشيء على المكان كذا يثبت هذا عليه .
وفي شرح الجاربردي : قولهم عليه مال من الاستعلاء المجازي ، لأنه تعلق بذمته ، كأنه استعلاه .