تظنن .
( *!وذلى الرطب ، كسعى ) *!يذلاه ذليا : ( جناه *!فانذلى معه ) ؛ هكذا في النسخ ، والذي في التكملة : ظل *!يذلي الرطب أي يجنيه *!فينذلي معه ؛ وضبط *!يذلى رباعيا بخطه ، فعبارة المصنف فيها قصور ظاهر .
ومما يستدرك عليه :
*!اذلولى : أسرع مخافة أن يفوته شيء .
ومنه حديث فاطمة ، رضي الله تعالى عنها : ( *!فاذلوليت حتى رأيت وجهه ) ، أي أسرعت .
*!واذلولى فذهب : إذا ولى متقاذفا .
ورشاء *!مذلول : إذا كان مضطربا ؛ نقله الأزهري .
وظل *!يذلي الطعام : أي يزدرده ، ويهمز أيضا .
وأرض *!منذلية : قد أدرك رعيها أقصى مداه ؛ *!ومتذلية مثلها ، كما في التكملة .
| ذمي
: ( ى ( *!الذماء ) ، كسحاب : ( الحركة ) .
وفي الصحاح : بقية الروح في المذبوح .
( وقد *!ذمي ) المذبوح ، ( كرضي ) ، يذمى *!ذماء إذا تحرك .
وفي نسخ الصحاح مضبوط كرمى يرمي بهذا المعنى ، ومثله في التهذيب ونصه : أبو عبيد : يقال من الذماء : قد *!ذمي *!يذمى ؛ وقوله كرضي ، هكذا ضبطه الصاغاني وقال : لغة في ذمى كرمى إذا تحرك .
( و ) قال ابن الجواليقي : هو فارسي معرب .
وهو ( بقية النفس ) .
وذكره ابن سيده أيضا في المحكم والمخصص ؛ والأزهري في التهذيب ؛ وأنشدوا لأبي ذوءيب :
فأبدهن حتوفهن فهارب
*!بذمائه أو بارك متجعجع قال أبو علي : همزة الذماء منقلبة