تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد الليث في صفة أولاد الجراد :

إذا ارتحلت من منزل خلفت به

*!عجايا يحاثي بالتراب صغيرها ( وقد *!عجته ) أمه : سقته اللبن ؛ كما في الصحاح ، *!تعجوه *!عجوا .

وفي المحكم : أخرت رضاعه عن مواقيته .

وقيل : *!عجته داوته بالغذاء حتى نهض ، ( فهو *!عجي ، كصلي ) ، أصله عجوى ، ( وهي *!عجية ) ؛ ) ولم يقل : وهي بهاء وكأنه نسي اصطلاحه ؛ وقيل : الذكر والأنثى بلا هاء ؛ ( ج *!عجايا ، بالضم والفتح ) ، والفتح أقيس .

( *!والعجي ، كغني : فاقد أمه من الإبل ومنا ) ، والجمع *!عجايا .

وفي الحديث : ( كنت يتيما ولم أكن *!عجيا ) .

قال الجوهري : *!العجي هو الذي تموت أمه فيربيه صاحبه بلبن غيرها .

وفي النهاية : هو الذي لا لبن لأمه ، أو ماتت أمه فعلل بلبن غيرها ، أو بشيء آخر فأورثه ذلك وهنا .

وفي المحكم : وذلك الولد الذي يغذى بغير لبن أمه *!عجي ؛ فهؤلاء أقوالهم كلها متفقة على معنى *!العجي منا ؛ وأنشد الجوهري :

عداني أن أزورك أن بهمي

*!عجايا كلها إلا قليلا فقد استعمله الشاعر في البهم ، ولم أر من فرق بين *!العجي *!والعجي إلا المصنف وهو غريب فتأمل .

( *!وعجا البعير ) *!يعجو *!عجوا : ( رغا .

( و ) *!عجا ( فاه ) : ) إذا ( فتحه .

( و ) عجا ( وجهه : زواه وأماله ) .

( وفي التهذيب : عجا شدقه : لواه ، وقيل : فتحه وأماله ؛ ( *!كعجاه ) بالتشديد .

( و ) عجا ( البعير : شرس خلقه .

( و ) قال الأصمعي : ( *!العجاوة ) و ( *!العجاية ) لغتان وهما قدر مضغة من لحم تكون موصولة بعصبة تنحدر من ركبة البعير إلى الفرسن .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٥٣٧