تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كحطم وصرد .

وسئل المبرد عن واد يقال له *!طوى : أنصرفه ؟ قال : نعم لأن احدى العلتين قد انخرمت عنه .

وفي المحكم : *!طوى ، بالضم والكسر : جبل بالشام أو واد في أصل الطور ، فمن لم يصرفه فلوجهين : أحدهما أن يكون معدولا عن *!طاو فيصير كعمر المعدول عن عامر ؛ والثاني : أن يكون اسما للبقعة ، ومن ضم ونون جعله اسما للوادي أو للجبل مذكرا سمي بمذكر ، ومن كسر ونون فهو كمعى وضلع .

وفي الصحاح : قال بعضهم : طوى مثل طوى ، وهو الشيء المثني ؛ وقالوا في قوله تعالى : ﴿ المقدس طوى ﴾ ، أي *!-طوى مرتين أي قدس .

وقال الحسن : ثنيت فيه البركة والتقديس مرتين .

وقال الراغب : معناه ناديته مرتين .

( وذو طوى ، مثلثة الطاء وينون : ع قرب مكة ) ، يعرف الآن بالزاهر ؛

واقتصر الجوهري كغيره على الضم .

وذكر التثليث السهيلي في الروض قال : والفتح أشهر مقصور منون وقد لا ينون ، يروى أن آدم ، عليه السلام ، كان إذا أتى البيت خلع نعليه بذي طوى .

( *!والطوي ، كغني : بئر بها ) بأعلاها حفرها عبد شمس بن عبد مناف .

( و ) أيضا : ( الحزمة من البر ، كذا في النسخ ، وفي التكملة : من البز .

( و ) أيضا : ( الساعة من الليل ) . يقال : أتيته بعد *!طوي من الليل ؛ نقله ابن سيده .

( و ) *!الطوية ، ( بهاء : الضمير ) لأنه *!يطوى على السر ، أو يطوى فيه السر .

( و ) *!الطوية : ( النية ، *!كالطية ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٥١٣