في الطعام .
وفي المحكم : الكسر لعدي الرباب ، والفتح لسائر العرب .
فانظر إلى قصور المصنف كيف ترك ذكر الكسر في *!دعوة الطعام لعدي الرباب ، وأتى بالغريب الذي هو الضم .
( *!والدعي ، كغني : من تبنيته ) ، أي اتخذته ابنا لك ؛ قال الله تعالى : ﴿ وما جعل *!أدعياءكم أبناءكم ﴾ .
( و ) أيضا : ( المتهم في نسبه ) ، والجمع *!الأدعياء .
( *!وادعاه ) : أي ( صيره *!يدعى إلى غير أبيه ) كاستلحقه واستلاطه .
( و ) من المجاز : ( *!الأدعية *!والأدعوة ، مضمومتين : ما *!يتداعون به ) ، وهي كالأغلوطات والألغاز من الشعر .
( *!والمداعاة : المحاجاة ) ، وقد *!داعيته *!أداعيه ؛ ومن ذلك قول بعضهم يصف القلم :
حاجيتك يا حسنا
ء في بيت من الشعربشيء طوله شبر
وقد يوفي على الشبرله في رأسه شق
نظوف ماؤه يجريأبيني لم أقل هجرا
ورب البيت والحجر ( *!وتداعى ) عليه ( العدو ) من كل جانب : أي ( أقبل .
( و ) *!تداعت ( الحيطان ) : أي ( انقاضت ) .
وفي الصحاح : تداعت للخراب تهادمت .
وقيل : *!تداعى البناء والحائط : تكسر وآذن بانهدام .
( *!وداعيناه ) ، أي الحائط عليهم : أي ( هدمناه ) من جوانبه ، وهو مجاز .
( و ) من المجاز : ( *!دواعي الدهر : صروفه ) ، واحدها *!داعية .
( و ) يقال : ( ما به *!دعوي ) ، بالضم ، ( كتركي ) : أي ( أحد ) .
قال الكسائي : هو من *!دعوت ، أي ليس فيه من