تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| طبي

: ( ى *!طبيته عنه ) *!أطبيه *!طبيا : ( صرفته ) عنه ؛ كذا في الصحاح .

وقال الليث : *!طبيته عن رأيه وأمره *!أطبيه . وكلما صرف شيئا عن شيء فقد طباه عنه .

ثم إن اصطلاح المصنف إذا لم يذكر الآتي يدل غالبا أنه من حد فعل يفعل ، بضم العين في المضارع ، وهنا ليس كذلك لأنه من حد رمى فتنبه لذلك .

( و ) *!طبيته ( إليه : دعوته ) ؛ نقله الجوهري ؛ ومنه قول ذي الرمة :

ليالي الله و*!يطبيني فأتبعه

كأنني ضارب في غمرة لعب يقول : يدعوني اللهو فأتبعه .

( *!كأطبيته ) ، نقله ابن سيده وضبطه بتشديد الطاء وسيأتي .

( و ) *!طبيته أيضا : ( قدته ) ؛ عن اللحياني ، وبه فسر قول ذي الرمة السابق ، وقال : أي يقودني .

( *!والطبي ، بالكسر والضم : حلمات ) ؛ كذا في النسخ ، وفي المحكم : حلمتا ؛ ( الضرع التي ) فيها اللبن ( من خف وظلف وحافر وسبع ) .

وفي الصحاح : الطبي للحافر وللسباع كالضرع لغيرها ، وقد يكون أيضا لذوات الخف ، *!والطبي بالكسر مثله .

وفي التهذيب : قال الأصمعي : للسباع كلها *!الطبي ، وذوات الحافر مثلها ، وللخف والظلف خلف .

( ج *!أطباء ) ، كزند وأزناد وقفل وأقفال ؛ واستعاره الحسين بن مطير الأسدي للمطر ، على التشبيه ، فقال :

كثرت ككثرة وبله *!أطباؤه

فإذا تجلت فاضت الأطباء ( *!وطبيت الناقة ) ، كرضي ( *!طبا ) ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٨٠