قال : والضهيأة التي لا تحيض ، وقيل : التي لا ثدي لها ، قال : وفي هذين معنى المضاهأة لأنها قد ضاهأت الرجال فيهما بأن لا تحيض ولا ثدي لها ، قال : فتكون فعيلة من ضاهأت بهمز .
قال ابن جني : إلا أنه ليس في الكلام فعيل بالفتح إنما هو بكسرها كحذيم وطريم وغرين ولم يأت الفتح في هذا الفن ثبتا ، إنما حكاه قوم شاذا .
قلت : وقد جاء على فعيل ضهيد ، اسم موضع ، وعتيد ، وحمل عليه بعض مريم إن كان عربيا .
( وقد *!ضهيت ) ، كرضي ، ( ( *!ضها ) ) ، مقصور .
( و ) *!الضهيا ، مقصور : ( الأرض ) التي ( لا تنبت ) شيئا .
( و ) قيل : هو ( شجر عضاهي ) له برمة وعلفة ، وهو كثير الشوك .
( *!وأضهى ) الرجل : ( رعى إبله فيها .
( و ) أيضا : ( تزوج *!بضهياء ) ؛ نقلهما أبو عمرو .
( *!وضاهاه ) *!مضاهاة : ( شاكله ) ، يهمز ولا يهمز .
وقرىء : ﴿ يضاهئون قول الذين كفروا ﴾ ، أي يشاكلون . وقال الفراء ، أي يضارعون لقولهم اللات والعزى .
( و ) هو ( *!ضهيك ) ، على فعيل : أي ( شبيهك ) .
ومما يستدرك عليه :
*!الضهى ، بالضم : جمع *!لضهياء للمرأة ؛ نقله الراغب .
*!وضاهى الرجل وغيره : رفق به .
*!والمضاهاة : المعارضة .
وقال خالد بن جنبة : فلان *!يضاهي فلانا ، أي يتابعه .
*!وضهاء ، كغراب : موضع ؛ ذكره ابن سيده هنا ، وقد تقدم في الهمزة .