تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : والضهيأة التي لا تحيض ، وقيل : التي لا ثدي لها ، قال : وفي هذين معنى المضاهأة لأنها قد ضاهأت الرجال فيهما بأن لا تحيض ولا ثدي لها ، قال : فتكون فعيلة من ضاهأت بهمز .

قال ابن جني : إلا أنه ليس في الكلام فعيل بالفتح إنما هو بكسرها كحذيم وطريم وغرين ولم يأت الفتح في هذا الفن ثبتا ، إنما حكاه قوم شاذا .

قلت : وقد جاء على فعيل ضهيد ، اسم موضع ، وعتيد ، وحمل عليه بعض مريم إن كان عربيا .

( وقد *!ضهيت ) ، كرضي ، ( ( *!ضها ) ) ، مقصور .

( و ) *!الضهيا ، مقصور : ( الأرض ) التي ( لا تنبت ) شيئا .

( و ) قيل : هو ( شجر عضاهي ) له برمة وعلفة ، وهو كثير الشوك .

( *!وأضهى ) الرجل : ( رعى إبله فيها .

( و ) أيضا : ( تزوج *!بضهياء ) ؛ نقلهما أبو عمرو .

( *!وضاهاه ) *!مضاهاة : ( شاكله ) ، يهمز ولا يهمز .

وقرىء : ﴿ يضاهئون قول الذين كفروا ﴾ ، أي يشاكلون . وقال الفراء ، أي يضارعون لقولهم اللات والعزى .

( و ) هو ( *!ضهيك ) ، على فعيل : أي ( شبيهك ) .

ومما يستدرك عليه :

*!الضهى ، بالضم : جمع *!لضهياء للمرأة ؛ نقله الراغب .

*!وضاهى الرجل وغيره : رفق به .

*!والمضاهاة : المعارضة .

وقال خالد بن جنبة : فلان *!يضاهي فلانا ، أي يتابعه .

*!وضهاء ، كغراب : موضع ؛ ذكره ابن سيده هنا ، وقد تقدم في الهمزة .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٧٨