| ضهي
: ( ى *!الضهياء ) ، بالمد ( وتقصر ) : هي ( المرأة التي لا تحيض ولا تحمل ) فكأنها رجل شبها ، وهي فعلاء ، الهمزة زائدة كزيادتها في شعأل وغرقىء البيض ، ولا نعلمها زيدت غير أول إلا في هذه الأسماء ؛ ويجوز كون *!الضهيأ بوزن الضهيع فعيلا ، وإن كانت لا نظير لها ، فقد قالوا كنهبل ولا نظير له ؛ قاله الزجاج .
وفي الصحاح : وحكى أبو عمرو : امرأة *!ضهياة *!وضهياة ، بالتاء والهاء ، قال : وهي التي لا تطمث ، قال : وهذا يقتضي أن يكون *!الضهيا مقصورا .
وقال شيخنا : *!ضهيا المقصور المنون همزته زائدة عند سيبويه وإن لم تكن أولا لقولهم بمعناه *!ضهياء ممدودا ممنوع الصرف فأصولهما واحدة لامتناع زيادة الياء . وأصالة الهمزة في الممدود الممنوع الصرف .
( أو ) التي ( تحيض ولا تحمل ) ، أو التي لا تلد وإن حاضت ؛ ومنه قول امرأة للحجاج في ابنها وهو محبوس : إني أنا *!الضهياء الذناء ، والذناء المستحاضة .
( أو ) التي ( لا ينبت ثدياها ) فإذا كانت كذا فهي لا تحيض ، وقيل بالمد التي لا تحيض وهي حبلى .
قال ابن جني : امرأة *!ضهيأة ، وزنها فعلأة لقولهم في معناها ضهياء ، وأجاز الزجاج في همزة *!ضهيأة كونها أصلا ، وتكون الياء هي الزائدة ، فعلى هذا تكون فيعلة ، وذهب فيه مذهبا حسنا في الاشتقاق لولا شيء اعترضه ، لأنه قال : ضاهيت زيدا وضاهأته بياء وهمزة ،