وفي حديث عمر : ( كان يقدم الناس على سابقتهم في أعطياتهم ، فإذا انتهت *!الدعوة إليه كبر ) أي النداء والتسمية وأن يقال دونك أمير المؤمنين .
( و ) من المجاز : ( *!تداعوا عليه : تجمعوا ) .
وفي المحكم : *!تداعى القوم على بني فلان إذا *!دعا بعضهم بعضا حتى يجتمعوا .
وفي التهذيب : *!تداعت القبائل على بني فلان إذا تألبوا *!ودعا بعضهم بعضا إلى التناصر عليهم .
( *!ودعاه ) إلى الأمير : ( ساقه .
( والنبي صلى الله عليه وسلم *!داعي الله ) ؛ وهي من قوله تعالى : ﴿ *!وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ﴾ ، أي إلى توحيده وما يقرب منه .
( ويطلق ) الداعي ( على المؤذن ) أيضا ، لأنه *!يدعو إلى ما يقرب من الله . وقد *!دعا فهو *!داع ، والجمع *!دعاة *!وداعون كقضاة وقاضون ؛ ومنه الحديث : ( الخلافة في قريش والحكم في الأنصار *!والدعوة في الحبشة ) ؛ أراد بالدعوة الأذان .
( *!والداعية : صريخ الخيل في الحروب ) لدعائه من يستصرخه .
( *!وداعية اللبن ) *!وداعيه : ( بقيته التي *!تدعو سائره ) .
وفي الصحاح : ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده ؛ ومنه الحديث : أنه أمر ضرار بن الأزور أن يحلب ناقة وقال له : ( دع *!داعي اللبن لا تجهده ) ، أي أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله ؛ فإن الذي تبقيه منه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله وإذا استقصي كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه ؛ كذا في النهاية ، وهو مجاز .
( *!ودعا في الضرع : أبقاها فيه ) .