ثعلب عن ابن الأعرابي : إذا ( غاص في الحرب ) ؛ كذا في المحكم والتكملة .
|دعو
: ( و ( *!الدعاء ) ، بالضم ممدودا ؛ ( الرغبة إلى الله تعالى ) فيما عنده من الخير والابتهال إليه بالسؤال ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!ادعوا ربكم تضرعا وخفية ﴾ .
( *!دعا ) *!يدعو ( *!دعاء *!ودعوى ) ؛ وألفها للتأنيث .
وقال ابن فارس : وبعض العرب يؤنث الدعوة بالألف فيقول *!الدعوى .
ومن *!دعائهم : اللهم أشركنا في *!دعوى المسلمين ، أي في *!دعائهم ، ومنه قوله تعالى : ﴿ *!دعواهم فيها سبحانك اللهم ﴾ .
وفي الصحاح : الدعاء واحد *!الأدعية ، وأصله دعاء لأنه من *!دعوت إلا أن الواو لما جاءت بعد الألف همزت .
وتقول للمرأة : أنت *!تدعين ؛ ولغة ثانية : أنت *!تدعوين ؛ ولغة ثالثة : أنت تدعين باضمام العين الضمة ؛ وللجماعة أنتن *!تدعون مثل الرجال سواء .
( *!والدعاءة ) ، بالتشديد : الأنملة *!يدعى بها كقولهم : ( السبابة ) هي التي كأنها تسب .
( و ) يقال : ( هو مني *!دعوة الرجل ) ، *!ودعوة الرجل بالنصب والرفع ، فالنصب على الظرف ، والرفع على الاسم ، ( أي قدر ما بيني وبينه ذاك .
( و ) يقال : ( لهم *!الدعوة على غيرهم ) ؛ ونص المحكم : على قومهم ؛ ( أي يبدأ بهم في *!الدعاء ) ؛ ونص التهذيب : في العطاء عليهم .
وفي النهاية : إذا قدموا في العطاء عليهم .