وأراد : عود شواك من شجر الضرو إذا استاكت به الجارية كان الريق الذي يبتل به السواك من فيها كالشهد ،وتقتح عن الليث ، هذكذا وجد مضبوطا بالوجهين يفي نسخ المحكم عند قوله : الضرو : شجر الطيب الريح وسيتاك به *!والضرو من الجذام : اللطخ منه ، ومنه الحديث أن أبا بكر أكل مع رجل به *!ضرو من جذام وهو من *!الضراوة ، كأن الداء ضري به قال ابن الأثير : ويروى بالفتح أيضا فيكون من *!ضرا الجرح *!يضرو :إذا لم ينقطع سيلانه ،أي به قرحة ذات ضرو وسقاء *!ضار بالسمن كذا في النسخ والصواب : باللبن كما هو في النص المحكم يعتق فيه ويجود طعمه وكلب *!ضار بالصيد أي متعود به وقد *!ضري كرضي *!ضراوة مكما في الصحاح وهو قول الأصمعي و*!ضرا بالقصر *!وضراء بالكسروالفتح والأخيرة عن أبي زيد وكلبة ضارية و*!ضري العرق كرمى إذا سال وجرى عن ابن الأعرابي نقله الأزهري ومنه قول العجاج الذي تقدم ذكره :
مما *!ضرى العرق به الضري ( *!والضراء ) ، كسماء : ( الاستخفاء ) ؛ عن أبي عمرو .
( و ) في الصحاح : *!الضراء : ( الشجر الملتف في الوادي ) . يقال : توارى الصيد مني في *!ضراء ؛ وفلان يمشي الضراء : إذا مشى مستخفيا فيما يواريه من الشجر ويقال للرجل إذا ختل بصاحبه : هو يدب له الضراء ويمشي له