( فهو *!ضار ) أيضا : إذا ( بدا منه الدم ) .
وفي التهذيب : إذا اهتز ونعر بالدم .
قال الزمخشري : غيروا البناء لتغير المعنى ؛ وأنشد الجوهري للأخطل :
لما أتوه بمصباح ومبزلهم
سارت إليهم سؤور الأبجل *!الضاري ( *!والضرو ، بالكسر : *!الضاري من أولاد الكلاب ) ؛ والأنثى ضروة ، ( *!كالضري ) ، كغني .
( و ) *!الضرو : ( شجرة الكمكام ) ، وهو شجر طيب الريح يستاك به ويجعل ورقه في العطر وهو المحلب ؛ قاله الليث ؛ قال النابغة الجعدي :
تستن *!بالضرو من براقش أو
هيلان أو ناضر من العتم قال أبو حنيفة : أكثر منابت *!الضرو ، باليمن ، وهو من شجر الجبال كالبلوط العظيم له عناقيد كعناقيد البطم غير أنه أكبر حبا ويطبخ ورقه فإذا نضج صفي ورد ماؤه إلى النار فيعقد يتداوى به من خشونة الصدر ووجع الحلق ، ( لا صمغه .وغلط الجوهري ونصه في الصحاح : صمغ الشجر تدعى : الكمكام ،تجلب من اليمن ،انتهى وفب التهذيب عن أبي حنيفة :الكمكام قرف شجرة الضرو ، وقيل :لحاؤها وهو من أفواه الطيب ،وقد تقدم ذلك في الميم وقال الأعرابي : *!الضرو والبطم الحبة الخضراء وقديستاك به أيضا وأنشد :هنيئا لعود الضرو شهد يناله على خضرات ماؤهن رفيف