تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأطرافه ؛ نقله الزمخشري .

|صلو

: ( و ( *!الصلا : وسط الظهر منا ومن كل ذي أربع .

( وقيل : ( ما انحدر من الوركين ، أو الفرجة بين الجاعرة والذنب ، أو ما عن يمين الذنب وشماله ، وهما *!صلوان ) ، بالتحريك ، الأخير نقله الجوهري .

وقال الزجاج : *!الصلوان مكتنفا الذنب من الناقة وغيرها ، وأول موصل الفخذين من الإنسان فكأنهما في الحقيقة مكتنفا العصعص ؛ ( ج *!صلوات ) ، بالتحريك ، ( *!وأصلاء .

( *!وصلوته : أصبت *!صلاه ) أو ضربته ، هذه لغة هذيل ، وغيرهم يقول *!صليته بالياء وهو نادر ؛ قاله ابن سيده .

( *!وأصلت الفرس : استرخى *!صلاها ) ؛ وفي الصحاح : *!صلواها ؛ ( لقرب نتاجها ) .

وفي التهذيب : *!أصلت الناقة فهي *!مصلية : إذا وقع ولدها في *!صلاها وقرب نتاجها ؛ ( *!كصليت ) من حد علم ، وهذه عن الفراء .

( *!والصلاة ) : اختلف في وزنها ومعناها ؛

أما وزنها فقيل : فعلة ، بالتحريك وهو الظاهر المشهور ؛ وقيل بالسكون فتكون حركة العين منقولة من اللام ، قاله شيخنا ؛

وأما معناها : فقيل : ( الدعاء ) ، وهو أصل معانيها ، وبه صدر الجوهري الترجمة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!وصل عليهم ﴾ ، أي ادع لهم .

يقال : صلى على فلان إذا دعا له وزكاه ؛ ومنه قول الأعشى :

*!وصلى على دنها وارتسم أي دعا لها أن لا تحمض ولا تفسد .

وفي الحديث : ( وإن كان صائما

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٣٧