وهذا النبت يسمى خبزة الإبل ، وقد تقدم .
( *!والصلاية ، ويهمز ) ؛ قال سيبويه : وإنما همزت ولم يكن حرف العلة فيها طرفا لأنهم جاؤوا بالواحد على قولهم في الجميع *!صلاء ، وأما من قال *!صلاية فإنه لم يجىء بالواحد على *!الصلاء ؛ ( الجبهة ) ، على التشبيه .
( و ) أيضا : ( اسم ) ، فبالياء جماعة ، وبالهمز : *!صلاءة بن عمرو النميري أحد القلعين ؛ ذكره الجوهري .
( و ) *!الصلاءة ، بالوجهين : ( مدق الطيب ) ؛
وفي الصحاح : الفهر ؛ وأنشد لأمية يصف السماء :
سراة *!صلاية خلقاء صيغت
تزل الشمس ليس لها رئابقال : وإنما قال امرؤ القيس :
مداك عروس أو *!صلاية حنظل فأضافها إليه لأنه يفلق بها إذا يبس ؛ ( ج *!صلي *!وصلي ) ، بالضم والكسر مع تشديد الياء فيهما .
ومما يستدرك عليه :
*!المصلاة ، بالكسر : شرك ينصب للصيد ؛ وفي التهذيب : للطير ؛ والجمع *!المصالي .
*!والصلاية : شريجة خشنة غليظة من القف ؛ نقله الأزهري عن ابن شميل .
*!وصلي الرجل ، كرضي : لزم ، *!كاصطلى .
قال الزجاج : وهذا هو الأصل في *!الصلاة ؛ ومنه : من *!يصلى في النار ، أي يلزم ، سميت بها لأنها لزوم ما فرض الله تعالى بها .
*!وصلى ظهره بالنار : أدفأه .
وفلان لا *!يصطلى : إذا كان شجاعا لا يطاق ؛ نقله الجوهري .
ونظرت إلى *!مصطلاه : أي وجهه