تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحاح : يوم *!صفوان إذا كان صافي الشمس شديد البرد .

( *!واستصفاه : أخذ منه *!صفوه ) ، أي خياره .

وفي التهذيب : استخلصه ؛ ( *!كاصطفاه ) .

قال الراغب : *!الاصطفاء تناول صفو الشيء ؛ كما أن الاختيار تناول خيره ؛ ومنه محمد صلى الله عليه وسلم *!مصطفاه ، أي مختاره .

*!واصطفاء الله عبده قد يكون بإيجاده إياه صافيا عن الشوب الموجود في غيره ، وقد يكون باختياره وحكمه ؛ ومن الأول : إن الله *!اصطفى آدم ونوحا ؛ وقوله تعالى : ﴿ وإنه لمن *!المصطفين الأخيار ﴾ .

*!واصطفيت كذا على كذا : اخترته ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!واصطفى البنات على البنين ﴾ .

( و ) *!استصفاه : ( عده *!صفيا ) ، كذا في النسخ والصواب أعده *!صفيا ؛ كما هو نص المحكم ؛ ولكنه قاله في *!الاصطفاء دون *!الاستصفاء ؛ وأنشد لأبي ذؤيب :

عشية قامت بالفناء كأنها

عقيلة نهب *!تصطفى وتعوج ( و ) *!استصفى ( ماله : أخذه كله ) ، وهو مجاز .

( *!وصافاه ) *!مصافاة : ( صدقه الإخاء ) .

والمودة ؛ والاسم منه *!الصفاء ؛ وهو مجاز .

( *!كأصفاه ) ، يقال : *!أصفاه المودة ، أي أخلصها إياه ، وهو مجاز أيضا .

( *!والصفي ، كغني : الحبيب *!المصافي ) الذي *!يصافيك الإخاء ؛ وهو *!صفيي من بين إخواني وهم *!أصفيائي ؛ وهو مجاز .

( و ) *!الصفي ( من الغنيمة : ما اختاره الرئيس لنفسه قبل القسمة ) من فرس أو سيف أو جارية ؛ وهو

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٢٧