تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجرى *!الصدى في أن لا غناء فيه ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء *!وتصدية ﴾ .

( كالصدو ) ؛ وهذه عن الصاغاني ؛ ( أو ) هو ( تفعلة من الصد لأنهم كانوا يصدون عن الإسلام ) ، فهو من محول التضعيف ومحله في المضاعف .

( *!وصاداه ) *!مصاداة : ( داجاه ، وداراه وساتره ) ، كل ذلك بمعنى ؛ نقله الجوهري ؛ وأنشد لابن أحمر يصف قدورا :

ودهم *!تصاديها الولائد جلة

إذا جهلت أجوافها لم تحلموقال كثير :

أيا عز *!صادي القلب حتى يودني

فؤادك أو ردي علي فؤادياومن سجعات الأساس : من *!صاداك فقد صادك .

( و ) *!صاداه أيضا : ( عارضه ) ، نقله الجوهري .

( *!وتصدى له : تعرض ) رافعا رأسه إليه .

وقال الجوهري : وهو الذي تستشرفه ناظرا إليه .

وقال الراغب : *!التصدي أن يقابل الشيء مقابلة *!الصدى ، أي الصوت الراجع من الجبل .

( *!وأصدى ) الرجل : ( مات ) ؛ الهمزة هنا للسلب والإزالة فكأنه أزال *!صداه .

( و ) *!أصدى ( الجبل : أجاب *!بالصدى ) ؛ نقله الجوهري .

( *!وصديان ) ، كسحيان : ( ع .

( و ) *!صدي ، ( كسمي : ماء .

( و ) أيضا : ( فرس ) النعمان بن قيس بن فطرة ، وكان يلقب ابن الزلوق .

( و ) صدي ( بن عجلان ) ؛ أبو أمامة الباهلي ، ( صحابي ) وهو آخر الصحابة موتا بالشام .

( *!والصدى ، مخففة : سيف أبي موسى الأشعري ، رضي الله تعالى عنه ) .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤١٦