الكتاب : حشو الرحل ، وهو غلط .
( و ) الرابع : ( الدماغ ) نفسه ؛ قال رؤبة :
لهامهم أرضه وأنتخ
أم *!الصدى عن الصدى وأصمخ ( و ) الخامس : ( طائر يصر بالليل ) و ( يقفز قفزانا ) ويطير والناس يرونه الجندب ، وإنما هو *!الصدى ، فأما الجندب فهو أصغر من الصدى ؛ نقله الجوهري عن العدبس .
( و ) السادس : ( طائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي ) ؛ نقله أبو عبيد ؛ ( بزعم الجاهلية ) ، وفي نسخة يزعم الجاهلية ؛ وكان بعضهم يقول : إن عظام الموتى تصير هامة فتطير ، والجمع *!أصداء ؛ ومنه قول أبي دواد :
سلط الموت والمنون عليهم
فلهم في *!صدى المقابر هام ( و ) السابع : ( فعل المتصدي ) ، وهو الذي رفع رأسه وصدره *!يتصدى للشيء ينظر إليه ، وقد *!تصدى له إذا تعرض .
( و ) الثامن : ( العالم بمصلحة المال ) . يقال : هو *!صدى مال ، إذا كان رفيقا بسياستها ؛ ومثله إزاء مال ، كذا في الجمهرة ؛ وخص بعضهم به العالم بمصلحة الإبل فقط .
( و ) التاسع : ( العطش ) ما كان ، وقيل شدته ؛ قال الشاعر :
ستعلم إن متنا *!صدى أينا *!الصدى يقال : إنه لا يشتد العطش حتى ييبس الدماغ ، ولذلك تنشق جلدة جبهة من يموت عطشا .
وقد ( *!صدي ، كرضي ) *!يصدى ( *!صدى فهو *!صد ) ، كعم ، ( *!وصاد *!وصديان ، وهي *!صديا ) ؛ زاد الأزهري : ( *!وصادية ) ؛