فقد نجا ، فذلك الاستشلاء ، وأصله في الدعاء .
وشاهد *!الاشتلاء الحديث : ( اللص إذا قطعت يده سبقت إلى النار ، فإن تاب *!اشتلاها ) ، أي استنقذ بنيته حتى يده .
( *!والمشلى ؛ بفتح اللام مشددة ) أي مع ضم الميم ، ولو قال كمعلى كان أخضر ؛ ( القضيف ) وهو الخفيف اللحم من الرجال .
( *!وشلا ، كدعا : سار .
( و ) أيضا : إذا ( رفع شيئا ) عن ابن الأعرابي نقله الأزهري .
( *!والشلية ) ، كغنية : ( الفدرة ) ، أي القطعة .
( و ) أيضا : ( بقية المال ) ، والجمع *!شلايا ؛ عن ابن الأعرابي .
يقال : بقيت له *!شلية من المال ، أي بقية ، ولا يقال إلا في المال ؛ ونقله الجوهري عن أبي زيد .
( *!وأشلاء اللجام : سيوره ) ؛ كما في الأساس ؛ ( أو التي تقادمت فدق حديدها ) .
وفي المحكم : حدائده بلا سيور ؛ وأراه على التشبيه بالعضو من اللحم ؛ قال كثير :
رأتني *!كأشلاء اللجام وبعلها
من القوم أبزى منحن متطامن ومما يستدرك عليه :
*!الشلو : البقية ؛ قال أوس بن حجر يشير إلى يوم جبلة :
فقلتم ذاك *!شلو سوف نأكله
فكيف أكلكم *!الشلو الذي تركاه ؟ *!والشلوة : العضو .
*!والشلي ، كغني : بقايا كل شيء .
وهو من *!أشلاء القوم : أي بقاياهم .
*!وأشلى الكلب وقرقس به : إذا دعاه .
*!وأشلاه على الصيد : مثل أغراه زنة ومعنى ؛ عن ابن الأعرابي وجماعة ؛