الحديث : ( قال في الورك ظاهره نسا وباطنه *!شلا ) يريد لا لحم على باطنه .
( وكل مسلوخ أكل منه شيء وبقيت منه بقية ) : *!شلو *!وشلا ، ( ج *!أشلاء ) ؛ ومنه حديث علي : ( *!وأشلاء جامعة لأعضائها ) .
( *!وأشلى دابته : أراها المخلاة لتأتيه .
( و ) *!أشلى ( الناقة : دعاها ) باسمها ( للحلب ) ؛ قال حاتم يذكر ناقة دعاها فأقبلت إليه :
أشليتها باسم المزاج فأقبلت
رتكا وكانت قبل ذلك ترسف وكذلك *!أشلى الشاة : قاله ابن السكيت . وأنشد الجوهري للراعي :
وإن بركت منها عجاساء جلة
بمحنية *!أشلى العفاس وبروعاوقال آخر :
*!أشليت عنزي ومسحت قعبي
ثم تهيأت لشرب قأب ( *!واستشلى ) الرجل : ( غضب .
( و ) استشلى ( غيره : دعاه لينجيه ) ويخرجه ( من ضيق أو هلاك ) ؛ وفي الصحاح : من موضع أو مكان ، ( *!كاشتلاه ) ؛ وأنشد الجوهري للقطامي يمدح رجلا :
قتلت كلبا وبكرا واشتليت بنا
فقد أردت بأن يستجمع الوادي ( و ) *!استشلاه *!واشتلاه : ( استنقذه ) ؛ وهو مجاز ؛ ومنه حديث مطرف بن عبد الله : ( وجدت هذا العبد بين الله وبين الشيطان ، فإن *!استشلاه ربه نجا ، وإن خلاه والشيطان هلك ) ؛ أي إن أغاث عبده ودعاه فأنقذه من الهلكة