وقال ابن الأثير : *!سها في الشيء تركه عن غير علم ، *!وسها عنه : تركه مع العلم .
وقال المناوي في التوقيف : *!السهو ذهول المعلوم عن أن يخطر بالبال ؛ وقيل : خطأ عن غفلة ، وهو ضربان : أحدهما : لا يكون من الإنسان جراليه وموالدته كمجنون سب إنسانا ، الثاني : أن يكون منه موالدته كمن شرب خمرا ثم ظهر منه منكر بلا قصد ، والأول عفو والثاني مؤاخذ به .
وقال في الغفلة إنها فقد الشعور بما حقه أن يشعر به ؛ عن الحرالي .
وقال أبو البقاء : هو الذهول عن الشيء .
وقال الراغب : *!سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ ؛ وقيل : متابعة النفس على ما تشتهيه .
وقال في النسيان : هو ترك ضبط ما استودع إما لضعف قلبه وإما عن غفلة أو عن قصد حتى ينحذف عن القلب ، ذكره بعض علماء الأصول .
وعند الأطباء : نقصان قوة الذكاء أو بطلانها .
( فهو *!ساه *!وسهوان ) ؛ ومنه المثل :
إن الموصين بنو *!سهوان .
معناه أنك لا تحتاج أن توصي إلا من كان غافلا *!ساهيا ؛ كما في الصحاح .
( *!والسهو : السكون ) واللين ؛ نقله الجوهري .
( و ) *!السهو ( من الناس والأمور ) والحوائج : ( السهل .
( و ) *!السهو ( من المياه : الزلال ) السهل في الحلق .
( و ) السهو : ( الجمل الوطيء بين *!السهاوة .
( *!والسهوة : الناقة ) اللينة الوطيئة ، ومنه قول الشاعر :