وفي حديث قس : ( فإذا أنا بهضبة في *!تسوائها ) ، أي الموضع المستوي منها ، والتاء زائدة .
وأرض *!سواء ، ككتاب : ترابها كالرمل ، نقله ابن الأثير .
وفي الحديث ( 13
ع ) : ( لا يزال الناس بخير ما تفاضلوا فإذا *!تساووا هلكوا ) ، أي إذا تركوا التنافس في الفضائل ورضوا بالنقص ؛ وقيل : هو خاص بالجهل لأنهم إنما *!يتساوون إذا كانوا جهالا ؛ وقيل : المراد *!بالتساوي هنا التحزب والتفرق وأن ينفرد كل برأيه وأن لا يجتمعوا على إمام واحد .
وقال الأزهري : أي إذا *!استووا في الشر ولم يكن فيهم ذو خير هلكوا .
وعندي رجل *!سواك ؛ أي مكانك وبدلك .
وسموا *!مساوى .
وبعثوا *!بالسواء واللواء ، مكسورتين ، يأتي في لوى .
|سهو
: ( و ( *!سها في الأمر ، كدعا ) ، *!يسهو ( *!سهوا ) ، بالفتح ، ( *!وسهوا ) ، كعلو .
هكذا في المحكم إلا أنه لم يعده بفي .
وفي الصحاح : سها عن الشيء يسهو ، هكذا هو مضبوط بفتح الهاء ؛ وبخط أبي زكريا في الحاشية : سهي كرضي ، فانظره .
( نسيه وغفل عنه وذهب قلبه إلى غيره ) ؛ كذا في المحكم والتهذيب ؛ واقتصر الجوهري على الغفلة . وصريح سياقهم الاتحاد بين السهو والغفلة والنسيان ( 14 ) .
ونقل شيخنا عن الشهاب في شرح الشفاء : أن *!السهو غفلة يسيرة عما هو في القوة الحافظة يتنبه بأدنى تنبيه ، والنسيان زواله عنها كلية ، ولذا عده الأطباء من الأمراض دونه ، إلا أنهم يستعملونها بمعنى ، تسامحا منهم ، انتهى .
وفي المصباح : وفرقوا بين *!الساهي والناسي ، بأن الناسي إذا ذكر تذكر ، *!والساهي بخلافه .