الأخيرة بضم الياء وهي كثيرة الجري على ألسنة العامة .
وقال شيخنا : لا يسوى أنكرها الجماهير وصرح في الفصيح بإنكارها ، ولكن حكاها شراحه ، وقيل : هي صحيحة فصيحة ، وهي لغة الحجازيين ، وإن ضعفها ابتذالها ، قالوا : وهي من الأفعال التي لا تتصرف ، أي لم يسمع منها إلا فعل واحد ماض كعسى وتبارك ، أو مضارع *!كيسوى ويبقى في قول .
وأورده الخفاجي في شفاء الغليل وفي الريحانة ، وهي في الارتشاف وغيره .
( و ) أبو أحمد ( محمد بن علي بن محمد ) بن عبد الله ( بن سيويه ، كعمرويه ، المؤدب ) المكفوف ، سمع أبا الشيخ الأصبهاني ، وعنه الحداد وعبد العزيز النخشي ، ( وعلي بن أحمد بن محمد ) بن عبد الله ( بن سيويه ) الشحام عن القباب ، وعن سعيد بن محمد المعداني ، ( محدثان ) ، والأخير من قرابة الأول يجتمعان في محمد بن عبد الله .
( *!واستوى ) : قد يسند إليه فاعلان فصاعدا ؛ وهذا قد تقدم ذكره ؛ ويكون بمعنى ( اعتدل ) في ذاته ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ذو مرة *!فاستوى ﴾ و ﴿ فإذا *!استويت أنت ومن معك على الفلك ﴾ ، و ﴿ *!لتستووا على ظهوره ﴾ ، و ﴿ فاستوى على سوقه ﴾ .
وقولهم : *!استوى فلان على عمالته ، واستوى يأمر .
( و ) من ذلك : استوى ( الرجل ) إذا ( بلغ أشده ) ؛ فعلى هذا قوله تعالى : ﴿ ولما بلغ أشده واستوى ﴾ ، يكون استوى عطف تفسير .
( أو ) بلغ ( أربعين سنة ) ؛ وبه فسرت الآية .