تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندي أنه من باب ذلاذل ، وهو جمع سواء من غير لفظه ، وقد قالوا *!سواسية ؛ قال الشاعر :

لهم مجلس صهب السبال أذلة

سواسية أحرارها وعبيدهافياؤها منقلبة عن واو ، ونظيره من الياء صياص جمع صيصية ، وإنما صحت الواو فيمن قال *!سواسوة ليعلم أنها لام أصل وأن الياء فيمن قال سواسية منقلبة عنها ، كذا في المحكم .

وقال الجوهري : هما في هذا الأمر سواء ، وإن شئت *!سواءان ، وهم *!سواء للجمع ، وهم *!أسواء ، ، وهم سواسية مثل يمانية على غير قياس .

قال الأخفش : وزنه فعافلة ، ذهب عنها الحرف الثالث وأصله الياء ، قال فأما سواسية أي أشباه ، فإن سواء فعال *!وسية يجوز أن يكون فعة أو فلة ، إلا أن فعة أقيس لأن أكثر ما يلقون موضع اللام ، وانقلبت الواو في *!سية ياء لكسرة ما قبلها لأن أصله سوية ، انتهى .

وفي التهذيب : قال الفراء هم سواسية يستوون في الشر ، ولا أقول في الخير ، ولا واحد له .

وحكي عن أبي القمقام : سواسية ، أراد سواء ثم قال سية .

وروي عن أبي عمرو أنه قال : ما أشد ما هجا القائل :

سواسية كأسنان الحمار وذلك أن أسنانه *!مستوية ، انتهى .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٢٤