عندي أنه من باب ذلاذل ، وهو جمع سواء من غير لفظه ، وقد قالوا *!سواسية ؛ قال الشاعر :
لهم مجلس صهب السبال أذلة
سواسية أحرارها وعبيدهافياؤها منقلبة عن واو ، ونظيره من الياء صياص جمع صيصية ، وإنما صحت الواو فيمن قال *!سواسوة ليعلم أنها لام أصل وأن الياء فيمن قال سواسية منقلبة عنها ، كذا في المحكم .
وقال الجوهري : هما في هذا الأمر سواء ، وإن شئت *!سواءان ، وهم *!سواء للجمع ، وهم *!أسواء ، ، وهم سواسية مثل يمانية على غير قياس .
قال الأخفش : وزنه فعافلة ، ذهب عنها الحرف الثالث وأصله الياء ، قال فأما سواسية أي أشباه ، فإن سواء فعال *!وسية يجوز أن يكون فعة أو فلة ، إلا أن فعة أقيس لأن أكثر ما يلقون موضع اللام ، وانقلبت الواو في *!سية ياء لكسرة ما قبلها لأن أصله سوية ، انتهى .
وفي التهذيب : قال الفراء هم سواسية يستوون في الشر ، ولا أقول في الخير ، ولا واحد له .
وحكي عن أبي القمقام : سواسية ، أراد سواء ثم قال سية .
وروي عن أبي عمرو أنه قال : ما أشد ما هجا القائل :
سواسية كأسنان الحمار وذلك أن أسنانه *!مستوية ، انتهى .