وأقمت عنده *!سنيات .
ووقعوا في *!السنيات البيض وهي سنوات اشتددن على أهل المدينة .
وابن *!سنى الملك : شاعر مصري مشهور ، واسمه هبة الله بن جعفر .
(
|سنو
: ( و ( *!السنة : العام ) ؛ وقد تقدم ما فيه قريبا ، وإنما أعاده ثانيا لكونه واويا يائيا ،
ولو جعل في الأول إشارة الواو والياء وذكر ما في هذه الترجمة في التي قبلها لكان أحسن .
( ج *!سنون ) ، بالكسر .
وضبطه ابن أم قاسم بالضم أيضا .
وفي المصباح : وتجمع *!السنة كجمع المذكر السالم فيقال سنون *!وسنين ، وتحذف النون للإضافة ، وفي لغة تثبت الياء في الأحوال كلها ، وتجعل النون حرف إعراب تنون في التنكير ولا تحذف مع الإضافة ، كأنها من أصول الكلمة ، وعلى هذه اللغة الحديث : ( اللهم اجعلها عليهم *!سنينا *!كسنين يوسف ) .
( *!وسنوات ) ، محركة ، وهما مما يدلان على أن أصل السنة الواو ، ويقال : أقمت عنده *!سنين *!وسنوات .
( و ) قالوا : ( *!سنهات ) بالهاء عند من يقول إن أصلها هاء ، وقد تقدم في موضعه ؛ ومنه تصغيرها *!سنيهة .
( و ) من المجاز : أفأخذهم الله *!بالسنة *!والسنين ، أي ( الجدب والقحط ) ؛ ويقال : شدة القحط .
يقولون : أكلتهم *!السنة ، وهذا أكثر استعمال لفظ السنة بخلاف العام كما تقدم .
( و ) منه ( *!أسنتوا ) : إذا أجدبوا ، أبدلوا التاء من الياء التي أصلها الواو ، ووزنه افعتوا أو افعلوا كما تقدم ، قال الشاعر :