تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والمسنوية : البئر التي *!يسنى منها ، *!واستنى لنفسه ، كما في المحكم .

وقال الأزهري : يقال ركية *!مسنوية إذا كانت بعيدة الرشاء لا يستقى منها إلا *!بالسانية من الإبل .

*!وسنت السحابة بالمطر تسنو *!وتسني *!وسناك الغيث سنوا *!وسنيا .

والسحاب يسنو المطر .

*!وسنت السماء تسنو سنوا : أي مطرت ، وهو مجاز .

*!واستنوا لأنفسهم : إذا استقوا ؛ قال رؤبة :

بأي غرب إذ غرفنا نستني وقول الجعدي :

كأن تبسمها موهنا

*!سنا المسك حين تحس النعامايجوز كونه النبات كأنه خالط المسك ، ويجوز كونه من الضوء لأن الفوح انتشار أيضا ، وهذا كما قالوا سطعت رائحته أي فاحت ، ويروى كأن تنسمها ، وهو الصحيح .

*!والسناء ، بالمد : موضع في شعر .

وبالقصر : واد بنجد .

وتثنية *!السنا للنبات سنوان *!وسنيان ، لأنه واوي يائي .

وسنوت الدلو *!سناية : إذا جررتها من البئر ؛ وربما جعلوا *!السانية مصدرا على فاعلة بمعنى الاستقاء ، قال الشاعر :

يا مرحباه بحمار ناهيه

إذا دنا قربته *!للسانيه أراد : قربته *!للسناية .

وتثنية *!السنا بمعنى الضوء سنوان ، ولم يعرف له الأصمعي فعلا .

*!وسنيت العقدة والقفل : فتحتهما .

*!وتسنى القفل : انفتح .

*!وأسنى له الجائزة : رفعها .

وأسنى جواره : أحسنه .

*!وتسنيت عنده : أقمت *!سنين .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣١٩