تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من *!السانية ، وسير *!السواني سفر لا ينقطع .

( *!وسنت ) الناقة ( تسنو ) سناوة *!وسناية : إذا ( سقت الأرض ) ؛ نقله الجوهري .

( و ) سنت ( النار ) تسنو سنا : ( علا ضوءها .

( و ) سنا ( البرق ) يسنو سنا : ( أضاء ) ولمع .

( و ) *!سنيت ( الدابة ) ، كرضي ، ( *!تسنى ، كترضى ) : أي ( استقي عليها .

( والقوم *!يسنون لأنفسهم : إذا استقوا ) ، ونص الجوهري : إذا أسقوا .

( والأرض مسنوة *!ومسنية ) ، قلبوا الواو ياء كما قلبوا في قنية ؛ كذا في الصحاح .

وفي المحكم : أرض مسنوة *!ومسنية : مسقية .

ولم يعرف سيبويه *!سنيتها ، وأما *!مسنية عنده فعلى يسنوها ، وإنما قلبوا الواو ياء لخفتها وقربها من الطرف ، وشبهت *!بمسني ، كما جعلوا غطاءة بمنزلة غطاء .

( و ) قال الفراء : يقال ( أخذه *!بسناييه ) وصنايته ، أي أخذه ( كله ) ، كما في الصحاح .

( والسنة : العام ) ، وتقدم له في الميم تفسير العام بالسنة ، فهذا يدل على أنهما واحد .

وقد غلطه ابن الجواليقي على ما تقدم هناك .

قال الجوهري : السنة إذا قلته بالهاء وجعلت نقصانه الواو ، فهو من هذا الباب ، انتهى ، أي من سنا يسنو .

قال السهيلي في الروض : أي دار حول البئر والدابة هي *!السانية ، فكذلك السنة دورة من دورات الشمس ، وقد تسمى السنة دارا بهذا

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣١٦