*!وسانيت من ذي بهجة ورقيته
عليه السموط عابس متغضبومثله في المحكم .
وقال الأزهري : *!المساناة الملاينة في المطالبة .
وقيل : هو المصانعة ، وهي المداراة والمداجاة .
(*!وتسنى ) الشيء : ( تغير ) ؛ نقله الجوهري عن الفراء .
وقال أبو عمرو : لم *!يتسن أي لم يتغير ، من قول تعالى : ﴿ من حما مسنون ﴾ ، أي متغير ، فأبدل من إحدى النونات ياء مثل تقضى من تقضض .
وقال الراغب : قوله تعالى : ﴿ لم يتسنه ﴾ ، أصله سنه ، أي لم يتغير بمر السنين عليه ، ولم تذهب طراءته ، وقد تقدم في الهاء .
( و ) تسنى ( زيد : تسهل في أموره ) ، عن ابن سيده .
( و ) *!تسنى زيد : ( رقى رقية .
( و ) تسنى ( فلانا : ترضاه ) .
وفي المحكم : *!سنيت فلانا : ترضيته ؛ فانظره .
( و ) *!تسنى ( البعير الناقة ) : إذا ( تسداها ) وقاع عليها ( ليضربها ) ؛ نقله ابن سيده .
( *!وسني ) الرجل ، ( كرضي : صار ذا *!سناء ) ، أي رفعة قدر .
( *!والمسناة ) ، بالتشديد : ( العرم ) ؛ كما في الصحاح ، وهو ضفين يبنى للسيل ليرد الماء ، سميت لأن منها مفاتح للماء بقدر الحاجة إليه مما لا يغلب ، مأخوذ من سنيت الشيء والأمر إذا فتحت وجهه ، كما في التهذيب .
( *!والسانية : الغرب وأداته ) . يقال : أعرني *!سانيتك .
( و ) أيضا : ( الناقة ) التي ( يستقى عليها ) ، وهي الناضحة أيضا ، والجمع *!السواني ، ومنه المثل : أذل