تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البرق ) والنار ؛ كذا في المحكم .

وفي التهذيب : السنى حد منتهى ضوء البرق .

قال شيخنا : ظاهر المصنف اختصاص السنى بضوء البرق ، وكأنه أخذه من الآية ، والصواب أنه عام .

وفي المصباح : السنى الضوء ، ولو كان مختصا لكانت الإضافة في الآية مستدركة ، والله أعلم انتهى .

قلت : وهو صنيع الجوهري أيضا ، وكأن المصنف تبعه .

وقال الراغب : السنى الضوء الساطع ؛ وأنشد سيبويه في *!سنى النار :

ألم تر أني وابن أسود ليلة

لنسري إلى نارين يعلو *!سناهما ( و ) السنى : ( نبت ) يتداوى به ؛ قد جاء ذكره في الحديث : ( عليكم *!بالسنى والسنوت ) ؛ واحدته *!سناة ، وهو ( مسهل للصفراء والسوداء والبلغم ) كيف استعمل .

وقال أبو حنيفة : السنى شجيرة من الأغلاث تخلط بالحناء فيشبه ويقوي لونه ويسوده ، وله حمل إذا يبس فحركته الريح سمعت له زجلا ؛ وأنشد لجميل :

صوت السنى هبت به علوية

هزت أعاليه بسهم مقفر ( ويمد ) ؛ قاله ابن سيده .

وهكذا رواه بعضهم في الحديث ، قاله ابن الأثير .

( و ) السنى : ( ضرب من الحرير .

( و ) *!سنى : ( واد بنجد ) ؛ قاله نصر .

( و ) سنى ( بنت أسماء بن الصلت ) السلمية ، ( ماتت قبل أن يدخل بها النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قاله أبو عبيدة .

وفي أزواجه صلى الله عليه وسلم أيضا *!سنى بنت سفيان

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣١٣