تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذهب اسمه في الناس : أي ذكره .

والنسبة إلى السماء : *!سمائي بالهمز على لفظها ، *!وسماوي ، بالواو اعتبارا بالأصل ، وهذا حكم الهمزة إذا كانت بدلا أو أصلا ، أو كانت للإلحاق .

وإذا نسبت إلى الاسم قلت *!سموي بالكسر والضم معا ، وإن شئت *!اسمي ، تركته على حاله .

وبنو ماء السماء : العرب لكثرة ملازمتهم للفلوات التي هي مواقع القطر ، أو المراد بماء السماء زمزم التي أنبعها الله للعرب ، فهم كأولادها .

*!واستسمى : طلب اسمه .

*!وتساموا : تداعوا *!بأسمائهم .

وماء السماء : أيضا لقب عامر بن حارثة الغطريف بن ثعلبة البهلول بن مازن أبو عمرو مزيقياء ، لقب به لكرمه ، كان إذا أجدب الناس أطعمهم وسقاهم اللبن ، فكأنه قام مقام الغيث .

وابن قاضي *!سماويه خرج بسيواس في أوائل القرن التاسع على ملك الروم ، وكان متضلعا من العلوم ، وله تآليف في الفقه .

*!وأسماء ، بالمد موضع في الحجاز في ديار بني كنانة .

|سمي

: ( ى *!سمي بالضم ) : أهمله الجوهري .

وقال ابن سيده والصاغاني : ( واد ، أو ، د ) ؛ وأنشد للهذلي ، واسمه عبد بن حبيب :

تركنا ضبع سمي إذا استباءت

كأن عجيجهن عجيج نيبقال ( ابن جني : لا يعرف ) في الكلام ( ( س م ي ) غيره ) ، على أنه قد يجوز أن يكون من سموت ثم لحقه التغير للعلمية كحيوة .

| سني

: ( ى ( *!السنى ) ، مقصورا : ( ضوء

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣١٢