تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي مولاة أبي حذيفة بن المغيرة المخزومي كانت سابعة في الإسلام ، وأول الشهداء طعنها أبو جهل . وفي الحديث : ( ريح ابن *!سمية تقتله الفئة الباغية ) .

قال ابن السكيت : هي تصغير *!أسماء ، *!وأسماء أفعال فشبهوها لكثرة *!التسمية بها بفعلاء وشبهت أسماء بسوداء ، وإذا كانت سوداء اسما لامرأة لا نعتا لها قلت في تصغيرها سويداء وسويدة فحذفت المدة ، فإذا كانت سوداء نعتا قلت هذه سويداء لا غير .

ومما يستدرك عليه :

*!سميت كرضيت : لغة في سموت ، عن ثعلب نقله الجوهري .

وسما بصره : علا .

والقروم *!السوامي : الفحول الرافعة رؤوسها .

وتقول : رددت من *!سامي طرفه ، أي قصرت إليه نفسه وأزلت نخوته .

*!ويسمى النبات *!سماء إما لكونه من المطر الذي هو سماء ، وإما لارتفاعه عن الأرض .

*!والسمي ، كغني : *!المسامي والمطاول ، وبه فسرت الآية أيضا ، أي هل تعلم له *!مساميا *!يساميه ؛ نقله الجوهري .

ويجمع السماء أيضا على *!سمائي ، على فعائل ، وقد جاء في الشعر .

*!وسامى : ارتفع وصعد ؛ عن ثعلب .

وقالوا : هاجت بهم سماء جود ، فأنثوه لتعلقه *!بالسماء التي تظل

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣١٠