تفاخرها وتعاليها ، وهي مفاعلة من *!السمو بمعنى المطاولة في الخطوة .
( و ) أيضا : ( باراه ) ، والمباراة قريب من المفاخرة . يقال : فلان لا *!يسامى وقد علا من *!ساماه .
( *!وتساموا : تباروا ) ؛ نقله الجوهري والأزهري .
( *!وسماوة كل شيء : شخصه ) العالي وطلعته : وأنشد الجوهري للعجاج :
*!سماوة الهلال حتى احقوقفا ( و ) سماوة : ( ع بين الكوفة والشام ) ، وهي برية معروفة ؛ وقد ذكرها الحريري في المقامات ؛ ( وليست ) ؛ كأنه نظر إلى لفظ سماوة لا إلى الموضع فلذا أنث ؛ ( من العواصم .
( وغلط الجوهري ) ، أي في عده إياها منها .
وعبارة المحكم : ماء بالبادية .
وعبارة الصحاح : موضع بالبادية ناحية العواصم .
وقد يقال : إن قوله ناحية العواصم لا يقتضي كونها من العواصم بل إنها مسامتة لها أو بقربها أو غير ذلك .
وقول شيخنا : التي عدها الجوهري غير التي ذكرها المصنف بناحية الكوفة يتأمل فيه .
( و ) يقال : ذهب صيته في الناس و ( *!سماه ، كهداه ، أي صوته في الخير ) لا في الشر ، نقله الأزهري .
( *!واستميته : تعمدته بالزيارة ، أو توسمت فيه الخير ) ؛ الأول من سما ، والثاني من وسم .
( *!وسمية ) ؛ أطلقه عن الضبط مع أنه من أوزانه المشهورة ، وصريحه أنه بالفتح كغنية ، وهكذا ضبطه نصر في معجمه ؛ والمفهوم من أم عمار أنه بضم ففتح فتشديد ؛ ( جبل ) بالبادية .
( و ) هي أيضا ( أم ) سيدنا ( عمار بن ياسر ، رضي الله تعالى عنهما ) ،