عز وجل : ﴿ السماء منفطر به ﴾ ؛ وقال : ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ ، فأنث ، ووجه ذلك أنه كالنخل والشجر وما يجري مجراهما من أسماء الأجناس التي تذكر وتؤنث ، ويخير عنه بلفظ الواحد والجمع ، انتهى .
وأنشد شيخنا شاهد التذكير قول الشاعر :
ولو رفع السماء إليه قوما
لحقنا بالنجوم *!وبالسماء وفي شمس العلوم للقاضي نشوان : كل مؤنث بلا علامة تأنيث يجوز تذكيره *!كالسماء والأرض والشمس والنار والقوس والقدر ؛ قال : وهي فائدة جليلة .
ورد عليه شيخنا ذلك وقال : هذا كلام غير معول عليه عند أرباب التحقيق ، وما ثبت تأنيثه كالألفاظ التي ذكرت لا يجوز تذكيره إلا بضرب من التأويل ، وقد نصوا على أن الشمس والقوس والأرض لا يجوز تذكير شيء منها ، ومن أحاط بكلام النحاة في ذلك علم أنه لا يجوز التصرف في شيء من ذلك ، بل يلتزمون تأنيث المؤنث بأحكامه وتذكير المذكر ، كذلك فلا يغتر بمثل هذا الكلام .
( و ) السماء : ( رواق البيت ) ، وهي الشقة التي دون العلياء ، أنثى وقد تذكر ، ( *!كسماوته ) لعلوه ؛ وأنشد الجوهري لعلقمة :
قفينا إلى بيت بعلياء مردح
*!سماوته من أتحمي معصب ( و ) *!السماء : ( فرس ) صخر أخي الخنساء .
( و ) السماء : ( ظهر الفرس )