تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الأحباب .

| سمو

: ( و ( *!سما ) *!يسمو ( *!سموا ) ، كعلو : ( ارتفع ) وعلا .

( و ) سما ( به : أعلاه ، *!كأسماه .

( و ) سما ( لي الشيء : رفع من بعد فاستبنته ) .

وفي الصحاح : سما لي الشخص : ارتفع حتى استثبته .

( و ) سما ( القوم : خرجوا للصيد ) في صحاريها وفقارها ؛ ( وهم *!سماة ) ، كرماة ، صفة غالبة ؛ وقيل : هم صيادو النهار خاصة ، قال الشاعر :

وجداء لا يرجى بها ذو قرابة

لعطف ولا يخشى *!السماة ربيبهاوقيل : هم الصيادون المتجوريون ، واحدهم *!سام : قال الشاعر :

وليس بها ريح ولكن وديقة

قليل بها *!السامي يهل وينقع

( و ) *!سما ( الفحل *!سماوة : تطاول ) ؛ وفي الصحاح : سطا ، ( على شوله .

( *!والسماء : م ) معروفة ، وهي التي تظل الأرض ، أنثى ، ( و ) قد ( تذكر ) ، وعلى هذا حمل بعضهم : ﴿ *!السماء منفطر به ﴾ ، لا على النسب كما ذهب إليه سيبويه .

( و ) السماء : كل ما علاك فأظلك ، ومنه ( سقف كل شيء ، وكل بيت ) *!سماء ، مذكر .

في المصباح : قال ابن الأنباري : السماء يذكر ويوءنث .

وقال الفراء : التذكير قليل ، وهو على معنى السقف ، وكأنه جمع سماوة كسحاب وسحابة .

وقال الأزهري : السماء عندهم موءنثة ، لأنها جمع سماءة .

وقال الراغب : السماء المقابلة للأرض موءنث وقد يذكر ويستعمل للواحد والجمع كقوله ، عز وجل : ﴿ ثم استوى إلى السماء فسواهن ﴾ ؛ وقال ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٠١