تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقله ابن سيده .

( *!وسقاه الله الغيث : أنزله له .

( و ) من المجاز : *!سقى ( زيد عمرا ) : إذا ( اغتابه ) غيبة خبيثة وعابه ؛ عن ابن الأعرابي .

( *!كأسقى فيهما ) ، أما *!سقاه الله الغيث *!وأسقاه ، فقد نقله الجوهري قال : وقد جمعهما لبيد في قوله :

سقى قومي بني مجد *!وأسقى

نميرا والقبائل من هلال وأما *!أسقى بمعنى اغتاب ، عن ابن الأعرابي أيضا ، فأنشد الجوهري لابن أحمر :

ولا علم لي ما نوطة مستكنة

ولا أي من عاديت *!أسقى *!سقائيا وفي التهذيب : هو قول أبي عبيدة .

وأنكره شمر وقال : لا أعرفه بهذا المعنى ؛ قال : وسمعت ابن الأعرابي يقول معناه لا أدري من أوعى في الداء .

( والاسم ) من *!سقاه الله *!وأسقاه : ( *!السقيا ، بالضم ) ؛ كما في الصحاح .

( و ) *!السقي ، ( كغني : السحابة العظيمة القطر ) الشديدة الوقع ، ( ج *!أسقية ) ؛ وبه فسر أبو عبيد ، بيت أبي ذؤيب : صوب أسقية ؛ ويروى : أرمية بمعناه وقد تقدم .

( و ) *!السقي : ( البردي ) الناعم ، سمي بذلك لنباته في الماء أو بقربه .

قال الأزهري : وهي لا يفوتها الماء ؛ ومنه قول امرىء القيس :

وكشح لطيف كالجديل مخصر

وساق كأنبوب *!السقي المذلل والواحدة : *!سقية ؛ قال عبد الله بن عجلان النهدي :

جديدة سربال الشباب كأنها

*!سقية بردي نمتها عيونها ( و ) *!السقي أيضا : ( النخل ) ؛ وبه

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٩٢