أي أطاشه حلمه فغره وجرأه .
( و ) *!أسفى ( به ) : إذا ( أساء إليه ) ، ولعله من هذا الذي هو الطيش والخفة ؛ قال ذو الرمة :
عفت وعهودها متقادمات
وقد يسفي بك العهد القديم ( *!وسفي ) الرجل ، ( كرضي *!سفا ) ، بالقصر ( ويمد ) : مثل ( سفه ) سفها وسفاها زنة ومعنى ؛ وعلى المد اقتصر الأزهري ؛ قال الشاعر :
لها منطق لا هذريان طما به
*!سفاء ولا بادي الجفاء جشيبكما في المحكم .
( *!كأسفى ) ؛ نقله الأزهري ؛ ( فهو *!سفي ) ، كغني ، أي سفيه .
( و ) *!سفيت ( يده : تشققت ) من العمل .
( *!والسفاء ، كسماء : انقطاع لبن الناقة ) ؛ وأنشد ابن سيده :
وما هي إلا أن يقرب وصلها
قلائص في ألبانهن *!سفاء ورواه الأزهري : في ألبابهن ، بالباء ؛ وقال : *!السفاء الخفة في كل شيء وهو الجهل ؛ وأنشد :
قلائص في ألبابهن *!سفاء أي في عقولهن خفة فتأمل ذلك .
( و ) *!السفاء ؛ ( ككساء : الدواء ) .
وفي المحكم : *!السفاء من *!السفى كالشقاء من الشقا ، فتأمل .
( *!وسفيان ، مثلثة : اسم ) رجل ، أجل من سمي به *!السفيانان ، ابن عيينة الهلالي ، وابن سعيد الثوري ؛ والمشهور الضم ؛ والتثليث ذكره الجوهري وغيره من الأئمة .
قال ابن دريد : هو فعلان من *!سفت الريح التراب .
( و ) *!سفيان : ( بالكسر : ة بهراة ) ، وبه صدر ابن السمعاني في الأنساب .