تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أطاشه حلمه فغره وجرأه .

( و ) *!أسفى ( به ) : إذا ( أساء إليه ) ، ولعله من هذا الذي هو الطيش والخفة ؛ قال ذو الرمة :

عفت وعهودها متقادمات

وقد يسفي بك العهد القديم ( *!وسفي ) الرجل ، ( كرضي *!سفا ) ، بالقصر ( ويمد ) : مثل ( سفه ) سفها وسفاها زنة ومعنى ؛ وعلى المد اقتصر الأزهري ؛ قال الشاعر :

لها منطق لا هذريان طما به

*!سفاء ولا بادي الجفاء جشيبكما في المحكم .

( *!كأسفى ) ؛ نقله الأزهري ؛ ( فهو *!سفي ) ، كغني ، أي سفيه .

( و ) *!سفيت ( يده : تشققت ) من العمل .

( *!والسفاء ، كسماء : انقطاع لبن الناقة ) ؛ وأنشد ابن سيده :

وما هي إلا أن يقرب وصلها

قلائص في ألبانهن *!سفاء ورواه الأزهري : في ألبابهن ، بالباء ؛ وقال : *!السفاء الخفة في كل شيء وهو الجهل ؛ وأنشد :

قلائص في ألبابهن *!سفاء أي في عقولهن خفة فتأمل ذلك .

( و ) *!السفاء ؛ ( ككساء : الدواء ) .

وفي المحكم : *!السفاء من *!السفى كالشقاء من الشقا ، فتأمل .

( *!وسفيان ، مثلثة : اسم ) رجل ، أجل من سمي به *!السفيانان ، ابن عيينة الهلالي ، وابن سعيد الثوري ؛ والمشهور الضم ؛ والتثليث ذكره الجوهري وغيره من الأئمة .

قال ابن دريد : هو فعلان من *!سفت الريح التراب .

( و ) *!سفيان : ( بالكسر : ة بهراة ) ، وبه صدر ابن السمعاني في الأنساب .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٨٧