الريح .
أو اسم لكل ما سفته الريح ؛ كما في التهذيب .
وفي المحكم : خصه ابن الأعرابي بالمخرج من البئر أو القبر ؛ وأنشد :
وحال *!السفى بيني وبينك والعدا
ورهن السفى غمر النقيبة ماجدالسفى هنا تراب القبر .
وقال أبو ذؤيب :
وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا
قليبا *!سفاها كالإماء القواعدأراد تراب القبر أيضا .
( و ) *!السفى : ( الهزال ) من مرض .
( و ) السفى : ( كل شجر له شوك ) ؛ وقيل : هو شوك البهمى والسنبل .
وقال ثعلب : أطراف البهمى ؛ ( واحدته بهاء .
( *!وأسفت البهمى : سقط سفاها .
( و ) *!أسفى ( الزرع : خشن أطراف سنبله ) ؛ نقله الجوهري .
( و ) أسفى ( فلان : نقل ) *!السفى ، أي ( التراب ) ؛ نقله الأزهري .
( و ) أسفى : ( اتخذ بغلة *!سفواء ) ، اسم ( للسريعة ) الخفيفة المقتدرة الخلق الملززة الظهر ؛ وأنشد الجوهري لدكين :
جاءت به معتجرا ببرده
*!سفواء تردي بنسيج وحده وفي الأساس : بغلة سفواء سريعة المر كالريح ، وهو مجاز .
( و ) *!أسفت ( الناقة : هزلت ) فصارت *!كالسفى ، وهو مجاز .
( و ) *!أسفى ( فلانا : حمله على الطيش والخفة ) ؛ نقله ابن سيده ؛ وأنشد لعمرو بن قميئة :
يا رب من *!أسفاه أحلامه
إن قيل يوما إن عمرا سكور