تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرفع ذنبه في حضره ) ، أي عدوه ؛ زاد ابن سيده : وهو محمود ؛ وأنشد :

وأقدر مشرف الصهوات *!ساط

كميت لا أحق ولا شئيتوأنشد الأزهري لرؤبة :

غمر اليدين بالجراء *!ساطي ( و ) *!الساطي : ( الفحل المغتلم ) الذي ( يخرج من إبل إلى إبل ) ، نقله الجوهري عن أبي عمرو ؛ وأنشد :

هامته مثل الفنيق الساطي ( و ) الساطي : ( الطويل ) من الإبل وغيرها .

ومما يستدرك عليه :

*!سطا *!سطوا : عاقب .

وأمير ذو *!سطوة : أي شتم وضرب . ويقال : اتق *!سطوته ، أي أخذته .

وفي الصحاح : *!السطوة : المرة الواحدة ، والجمع *!السطوات .

والفحل *!يسطو على طروقته .

*!وسطا الراعي على ناقته : أخرج منها الولد ميتا ؛ ومسط إذا استخرج ماء الفحل ؛ هكذا فرق بينهما الأزهري .

وقال ابن الأعرابي : سطا على الحامل وساط ، مقلوب ، إذا أخرج ولدها .

وحكى أبو عبيد السطو في المرأة ؛ ومنه حديث الحسن : ( لا بأس أن *!يسطو الرجل على المرأة ) .

وفسره الليث فقال : إذا نشب ولدها في بطنها ميتا فيستخرج ، أي إذا خيف عليها ، ولم توجد امرأة تفعل ذلك ؛ قال رؤبة :

إن كنت في أمرك في شماس

*!فاسط على آلك *!سطو الماسي

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٧٨