سخيا ، واقتصر الجوهري على هذه الثلاثة أيضا ، فقال : *!سخا *!يسخو *!وسخي *!يسخى مثله *!وسخو *!يسخو ، وأنشد لعمرو بن كلثوم :
إذا ما الماء خالطها *!سخينا أي جدنا بأموالنا ، وقول من قال : *!سخينا ، من *!السخونة ، نصب على الحال ، فليس بشيء .
قلت : الأول قول أبي عمرو ؛ والثاني قول الأصمعي .
وقال ابن بري عن ابن القطاع : الصواب ما أنكره الجوهري .
وقال الصفدي في حاشية الصحاح : قد أشبعت القول فيه في كتابي على النواهد على ما في الصحاح من الشواهد .
وبما ذكرنا لك أن سياق المصنف مشوش غير محيط والمستمد منه لا يخلو عن تخبيط .
( *!وتسخى ) الرجل على أصحابه : ( تكلفه ) ، أي *!السخاء ، نقله الجوهري .
( *!وسخا النار ، كدعا وسعى ) ؛ هكذا في النسخ ، واقتصر الجوهري على *!سخا كدعا ورضي ، وأما كسعى فهي لغة ثالثة نقلها الصاغاني ، وبهذا ظهر قصور المصنف ؛ ( *!سخوا *!وسخيا ) ، فيه لف ونشر مرتب .
قال الجوهري : *!سخوت النار *!أسخو سخوا ، وفيه لغة أخرى حكاهما جميعا أبو عمرو : سخيت النار *!أسخاها *!سخيا ، مثل لبثت ألبث لبثا : ( جعل لها مذهبا تحت القدر ) ؛ كذا في المحكم .
وفي الصحاح والتهذيب : إذا أوقد فاجتمع الجمر والرماد ففرجه ، ثم قال : ويقال *!اسخ نارك ، أي اجعل لها مكانا توقد عليه ؛