باب رمى .
قال شيخنا : وهو صريح في أنه خاص بأسر العدو فلا يستعمل في غيره ، وهو المستفاد من المصباح والمختار وغيرهما أيضا .
قلت : ولكن سياق ابن سيده : سبى العدو وغيره يقتضي أنه عام .
( *!كاستباه ) ، نقله الجوهري وصاحب المصباح ؛ ( فهو *!سبي ) ، على فعيل ، ( وهي سبي أيضا ) ، أي أنثاه بلاهاء ، هكذا هو في المحكم .
وفي المصباح غلام سبي *!ومسبي ، وجارية *!سبية *!ومسبية . ( ج *!سبايا ) ، كعطية وعطايا .
( و ) *!سبى ( الخمر *!سبيا *!وسباء ) ، كما في المحكم والتهذيب ؛
( ووهم الجوهري ) حيث قال *!سباء لا غير .
قال شيخنا ومثله لا يقال له وهم إذ لا غلط فيه ، وإنما يكون قصورا بالنسبة لمن يلتزم غير الصحيح كالمصنف .
( حملها من بلد إلى بلد ) ؛ قال أبو ذؤيب :
فما إن رحيق *!سبتها التجا
ر من أذرعات فوادي جدر ( وهي *!سبية ) ، كغنية .
وأما إذا اشتراها ليشر بها فبالهمز يقال : سبأها فهي سبيئة ، وقد تقدم ذلك في الهمز ؛ ويفسر قول أبي ذؤيب :
فما الراح راح الشام جاءت *!سبية بالوجهين ، فإنك إن لا تهمز كان المعنى فيه الجلب وإن همزت كان الشراء ، اللهم إلا أن يخفف .
( و ) *!سبى ( الله فلانا ) *!يسبيه *!سبيا : إذا ( غربه ) ؛ عن ابن السكيت .
يقال : ماله *!سباه الله .
وفي الصحاح : أي غر به ( وأبعده ) ؛ كما يقال لعنه الله .
( و ) *!سبى ( الماء ) *!سبيا : ( حفر حتى أدركه ) ؛ نقله ابن سيده .