ترجمة المشدالي *!الزواوي ما نصه : ومشدالة قبيلة من *!زواوة ، *!وزواوة قبيلة من البربر ، فلذا يقال له : المشدالي *!والزواوي ، وهو من أهل بجاية . ومثله في حاشية الكعبية لعبد القادر أفندي البغدادي في ترجمة ابن معطى *!الزواوي الحنفي صاحب الألفية في النحو أنه منسوب إلى *!زواوة قبيلة من البربر في أطراف بجاية ، إلا أن ياقوتا ذكر أنه ينسب كل موضع إلى القبيلة التي نزلته ، وقد مر ذلك كثيرا مثل نفوسة وضريسة ومكناسة وكزولة ومزانة ومطماتة ، فكل هؤلاء قبائل من البربر إلا أنها سميت الأماكن بهم ، فقال في نفوسة جبال بالمغرب ، وفيما عداها بلد بالمغرب ، فإذا عرفت ذلك ظهر لك توجيه كلام المصنف وأنه لا غلط فيه ، وأما كسر *!الزاي من *!زواوة فمن غرائب المؤرخين ، والمعروف الفتح . ثم رأيت الصاغاني ذكر في التكملة ما نصه : *!وزواوة بليدة بين أفريقية والمغرب .
( *!والزوية ، كسمية : ع ببلاد عبس ) ؛ نقله الصاغاني .
ويقال : هو بالراء وقد تقدم .
( *!وأزوى ) الرجل : إذا ( جاء ومعه آخر ) ؛ نقله الأزهري والصاغاني عن ابن الأعرابي .
ومما يستدرك عليه :
*!انزوت الجلدة في النار : أي اجتمعت وتقبضت .
*!وانزوى ما بين عينيه : اجتمع وتقبض ؛ قال الأعشى :
فلا ينبسط ما بين عينيك ما *!انزوى
ولا تلقني إلا وأنفك راغم *!وانزوى القوم بعضهم إلى بعض : تدانوا وتضاموا .